خلال ساعات قليلة سأتوجه إلى مطار الملك خاد في الرياض متجها إلى الوطن لا استطيع الأن ان اصف شعوري الغمر بالفرح بالعودة إلى حيث أهلي و أحبابي و اصدقائي.
قضيت في الرياض ما يقارب 6 أشهر حتى الأن بقد كانت هذه الفتر أكبر فترة أقضيها خارج الاردن.
و الحق يقال فقد احببت الرياض لولا المئة عيب فيها
أمزح, ببساطة إيجابيات العمل في الرياض أكثر من مساوئة حيث القدرة على الإدخار هنا عالية على عكس الأردن حيث سنضطر للشحدة قريبا, ثم الخبرة العالية التي يمكن تحصيلها بالنسبة لي - و أنا أعمل في مجال تكامل الأنظمة حيث نجعل أنظمة ويندوز قادرة على تبادل البيانات مع الانظمة الأخرى - حيث عملية الاتمته قد دخلت السعودية من زمن ليس بالهين, و لا أنسى البيئة الملتزمة و إن كنت لا أهوى اسلوب الجبر المتبع لكن يكفي لي أنني أستطيع أن اتجول من غير رؤية العري في كل مكان و اخرها أهل البلد هنا طيبون مريحين بالتعامل و طبعا لا يخلو هذا من كثير من الإستثنائات ولكن الطابع العام أنهم طيبون ودودين.
تلك كانت الغيجابيات اما المساوئ بالنسبة لي أن أهلي و أصدقائي ليسو هنا , و الجو السيئ خصوصا عواصف الغبار و التضاريس لن ترى هنا جبالال خضراء مثلا. و اخيرا تحول الإنسان هنا إلى أله إستهلاكية كبيرة لا يبحث إلا على إرضاء شهواته.
هذه كانت أنطباعاتي عن العيش في الرياض و اود ان تشاركوني أنطباعاتكم ان جربت العيش فيها.