تعود علينا هذه الذكرى كل عام تذكرنا بجرحنا المنسي تعود لتذكرنا بذلنا و خذلاننا و تخاذلنا. تقف مكتوفي الأيدي و شعبنا مشرد في الشتات محاصر في الجوع لا حق لنا ولا صوت يستطيع إيصالة ستون عاما تحول فيها فلسطين من قضية العرب الأولى إلى قضية يتأمر كل حكام العرب لؤدها باتو يتمنون لو اننا نتبخر بالهواء ولم يكتفوا بذلك فذلك حقيرهم وقذرهم مبارك وليس هو بمبارك بل هو نجس وضيع يهنئ إسرائيل بنكبتنا و يحاصر شعب غزة مساهما في قتله وتجويعة و نحن نتفرج وما نملك نحن أن نفعل , لا أعرف.
فيا وطني لاتحزن فمهما طال الزمن نحن عائدون.
و كتابات عن النكبة: