-->
 Tuesday, July 29, 2008

الأن أكملت نصف ديني و أصبحت مسئولا عن أسرة جديدة أرجوا الله أن يعينني على هذه المسؤلية.

لقد إستقلت من الشركة التي اعمل بها و هي شركة Estarta Solutions لقد قضيت ثلاث سنين من عمري في هذه الشركة وبدأت بها حياتي المهنية كمتدرب ثم موظف تعلمت الكثير في هذه الشركة وتعرفت على الكثير من الناس في المنطقة ككل ولا أحمل في قلبي لها إلا الحب و التقدير و سأنتقل إلى الشركة الجديدة بمنتصف الشهر القادم إن شاء الله.

ما سأسعى له خلال السنتين القادمتين هو تعزيز خبراتي في مجال أتمته عمليات الأعمال و التكامل بين البرامج والبيئات المختلفة (Business Process Management ) و (Enterprise Application Integration )  كي أصبح معماريا متمرسا في هذا المجال.

Tuesday, July 29, 2008 9:09:44 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Sunday, July 06, 2008

هذا هو حالي هذه الإيام أنتظر حصول شيئين الأول هو زواجي في الريع و العشرين من الشهر الحالي و الثاني لا أستطيع أن اتكلم عنه الأن ولكن سأتكلم عنه في حينه.

ألقاكم على خير

Sunday, July 06, 2008 12:07:44 AM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Friday, June 20, 2008

بعد صلاة الجمعة اليوم ذهبت إلى جنازة لوالد احد معارفنا و أنا أحب أن اذهب إلى الجنازات فهي تذكير لما سيؤل إليه حالنا إلى التراب بلا ثياب و لا مال و لا حسب تكون أنت وحدك أمام خالقك مسؤل عما أقترفته بإرادتك و بسبق إصرار منك لكن مع كل هذه الحقائق ومع تذكير الواعض بها تجد الناس يتحلقون حول القبر كثير بهم لا يأبه ولا يعطني نفسه تلك الفرصة لمحاسبتا فتراه يتحدث مع هذا ويضحك مع ذاك ويشيعل سيجارته وكأنه في نزهة و كأنه لم يأت إلا ليثبت وجوده حنى لا يتكلم علية الناس.

و يظهر ذلك اكثر في الجنازات التي يحضرها الوزراء و النواب فتجدهم يقفون تحت "الفي" الظل يخشون أن تتسخ ملابسهم الثمينة و تلتف حولهم مجموعة المنافقين الفريحين بقدومهم فيخيل لي أن كثيرا من الناس يخشونهم أكثر من خشيتهم الله.

وتزيد البلوى عندما تذهب إلى دار العزاء فتجدها تحولت إل أشبه بقهوة ينقصها الحكواتي فلا تحس بطعم الموت و لا تشم رائحته.

 

يا أبن ادم خلقت من تراب و تعود الى التراب فإلى متى النسيان.

ملاحظة : هذه المقالة موجه لي قبل كل الناس

Friday, June 20, 2008 4:41:00 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)