-->
 Wednesday, August 20, 2008

بدأت العمل في الشركة الجديدة منذ يوم الاحد لذا أعتذر للجميع على عدم إكمالي التدوينات الخاصة بتركيا لكني سانهيها قريبا و سأحل مشكلة عدم ظهور الصور.

أنا الأن في مرحلة التوجية حيث أتعرف على الشركة ونظامها و اتلقى تدريبا على أسلويها في العمل.

و أنتهز هذه الفرصة لأتوجه بالتهنة والتبريك لأسد شرقي النهر المجاهد الاسير سلطان العجلوني حيث أفرج عنه بعد إحتجازه ورفاقة الثلاثة مدة ثلاثة عشر شهرا  بعد أن تخبطت الحكومة في موضوع الإفراج عنهن مبارك لكم الحرية و بفرحتنا بإطلاق باقي الاسرى.

رابط الخبر في الغد.

Wednesday, August 20, 2008 11:25:18 AM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Monday, August 04, 2008

إستخدام المواصلات العامة في الأردن هو نوع من المعاناة اليومية التي يجب أنا اتعايش معها حالما بذلك اليوم الذي أستطيع في إقتناء سيارة و القدرة على إستخدامها يوميا  طبعا احمد الله أننا لسنا بلد ذو عدد سكان كبير و إلا فالمصيبة ستتضاعف.

تبدأ المشكلة من شبكة المواصلات الرديئة في المملكة و التي تتكون من مجموعة شركات نقليات صغيرة في كل مدينة مع قد تمتلك الشركة باص و يغمل على الخط الواحد أكثر من شركة يحتاجون إلى سنوات ضوئية ليستطيعوا التفاهم فيما بينهم على ترتيب الباصات مثلا وتلك أسهل مشكلة عدا عن عدم تحرك الباص حتى يمتلئ + راكب زيادة و وجود كائن زنخ وثقيل دم إسمة الكونترول يحتاج مشاركة أخرى لتوضيح ماهيته عدا تشغيل المسجل بالصوت العالي على إحدى اغاني الألم والدموع أو الدبكة أو علوش موديل سنتها و المواويل العراقية ليتاكدوا أن يتسم يومك بالنكد الكامل بسبب جرعة الكأبة المفرطة.

لم يكفي كل هذا حتى جائت هيئة تنظيم قطاع المواصلات لتنقل التجربة الجيدة الخاصة بباصات النقل العام في العاصمة و الشركات الممتازة مثل حجازي وجت بوضع مواعيد للباصات و إلغاء الكونترول و الإلتزام بإيصال المواطن بالوقت المناسب فإذا بها إنطبق عليها المثل القائل "إجا يكحلها عماها" قامت بسلب أصحاب الباصات ملكيتهم للخطوط التي يملكونها مع عدم قدرتهم على رفع الأجور لانوا المواطن ما رح يستحمل أكثر مع وضع تعليمات وتعديلات على الخدمة أدت إلى تردي خدمة هذه الباضات يوما بعد يوم و إذا بالناس تتحه الى باصات الكيا " الميكروبص" و السيارات الخاصة و هذه سأتحدث عنها في التدوينة القادمة.

ملاحظة : هناك تجربة جميلة لباصات خط إربد عمان الأهلية عندما لاحظوا تردي أوضاعهم يوما عن يوم بسبب وجود شركة حجازي التي توفر باص كل ربع ساعة و ينطبق مهما كانت الحمولة أو وجود الميكروبص الطائر :-) بسبب السرعة الجنونية طبعا قاموا بتنظيم خطهم بتوفير باص كل نصف ساعة و بإلغاء الكونترول وهذا أدى الى تحسن وضعهم من جديد. 

Monday, August 04, 2008 3:47:23 AM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Thursday, June 12, 2008

عن عودتي الى مدينيتي جرش بعد غياب 5 شهور فوجئت بعدد الشركات التي فتحت ابوابهما للإستثمارات المالية لقد جاوز تعدادها الستين شركة تقوم باخذ الأموال من الناس و الإستثمار ببورصة العملات و المعادن والذهب والنفط عبر ما يسمى فوريكس.تعطي هذه الشركات أرباحا بنسب من 6% إلى 10% كل شهر و هذا رقم كبير بحق يصعب تحصيلة بأي أستثمار اخر.

لذا وجدت الناس يسارعون إلى وضع اموالهم بهذه المكاتب والشركات حتى لتجد أحدهم يرهن بيته و يبيع سيارتة كي يضع كل مل يملك من  المال في هذا الإستثمار, متناسين إمكانية حرمة التجارة شرعيا و متناسين اللغط القائم حولها و متناسين محاولات نصب سابقة حول نفس الفكرة.

و الأغرب من ذلك أن هذه المكاتب تنتشر في مدن الشمال البعيدة نسبيا عن العاصمة و لا تكاد تسمع بها في العاصمة ما يزيد الشكوك حولها.

حجم الأموال في هذه المكاتب و حجب الأرباح استرعى إنتباه الحكومة مؤخرا حيث بدأت بإعداد قانون منظم لهذه الشركات و التحكم بعملياتها حماية لأموال المواطنين من جهة و لأخذ جزء من الكعكة من جه اخرى , و أنا أعتقد ان الجكومة تأخرت بهذا الإجراء فهي ما زالت تدرس الأمر و لم تتخذ قرارات بخصوصة حتى الأن .

هناك نوع من الترقب الحذر لدى الكثيرين و هناك توقع لضربة حقيقة لهذه المكاتب و هي إن حصلت ستسفر عن ازمة إنسانية حقيقة بسبب عدد المواطنين إلذي دفعم بريق المال و حمى البحث عن الذهب إلى الدفع بكل مكتساباتهم و المقامرة برزقهم وقت أبنائهم في هذه المعمعة.

من جهة أخرى هذه إستثمارات وهمية لا تفيد ولا تنفع بلا قد يكون ضررها أكبر فهي لا تدير عجلة أنتاج ولا تؤثر بالإقتصاد الحقيقي.

والقلق ليس من هذا الموضوع فقط لكن على ما نراه هناك تخبط كبير في السياسات الإقتصادية التي تتبعها الحكومة من الخصخة و بيع الأملاك الحكومية و غيرها من المشاكل التي كتب عنها الاخ باتر وردم في مرصد الأردن تحت عنوان "خمسة عشر سؤالا بحاجة إلى إجابة" و قدمنع المقال من النشر.

بالنهاية لا أملك ألا ان أدعوا و أصلي أن يحمينا الله مما هو قادم فعلى ما يبدو أن كل يوم هو أفضل من الذي يلية.

Thursday, June 12, 2008 4:59:33 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Monday, June 09, 2008

في الأسبوع الماضي زرت مستشفى الملك عبد الله الثاني الجامعي  التابع لجامعة العلوم و التكنولوجيا الاردنية حيث عانت جدتي من وعكة صحية لقد كانت توقعاتي عالية للمستشفى تبعا لما تحظى به الجامعة من مكانه عالمية من جهه أو من كفائة العماله التي تعمل به .

لكني تفاجئت بالوضع القائم هناك وهذه ملاحظاتي.

  • كل قسم من المستشفى يعمل بشكل جيد على حدا لكن إذا تتطلب الأمر أن يتعاون الممرضين مع الأطباء و أطباء الأقسام المختلفة مع بعضهم و أن يتعاون جميعهم مع المختبرات ستتفاجأ من عدم الترابط اللامتناهي حتى تجد أن الطبيب يعدل جرعات الدواء لكن لا الطبيب المشرف ولا الممرضين سيعلمون عن التعديل, مثلا هناك فحصوات أجريت لجدتي وعندما أخرجنها من المستشفى لم يتعب أحدهم نفسه كي يخبرنا أن النتيجة ستظهر بعد أسبوعين! إلا عندما لحقنا بهم لنسألهم هل نريد شئ من الستشفى ؟.
  • قسم التمريض بحالة سيئة جدا فمعضم الممرضات عندهم نوع من الكبر و يتعاملون مع الناس بجفاف زائد و قد تجلس أحدهم تتكلم بالخليوي  ولكن لا تجيب طلب مريض.
  • إما قسم المحاسبة جاء أحد اقارب المحاسب أو معارفة فما كان منه إلا أن رحب و أهل به و ترك المراجعين وقوفا أكثر من دقيقتين !و الأخر رد على الخليوي و ترك المراجعين حائرين.
  • كانت التحويلات من مستشفيات الحكومة ممنوعة و الإعفائات من الديوان الملكي كذلك لكن أحد نواب مجلس" الأمة" أدخل إحدى أبناء عشيرتة مجانا على حساب الأمة .

ما أقوله هنا ليس للإنتقاد فقط مستشفي مثل هذا المستشفى يجب أن يحظى بعناية خاصة ويجب مراقبة الأعمال فية بدقة و إلا تضيع هذه الإنجازات على الوطن والمواطنين. 

Monday, June 09, 2008 12:37:46 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)