-->
 Monday, August 04, 2008

إستخدام المواصلات العامة في الأردن هو نوع من المعاناة اليومية التي يجب أنا اتعايش معها حالما بذلك اليوم الذي أستطيع في إقتناء سيارة و القدرة على إستخدامها يوميا  طبعا احمد الله أننا لسنا بلد ذو عدد سكان كبير و إلا فالمصيبة ستتضاعف.

تبدأ المشكلة من شبكة المواصلات الرديئة في المملكة و التي تتكون من مجموعة شركات نقليات صغيرة في كل مدينة مع قد تمتلك الشركة باص و يغمل على الخط الواحد أكثر من شركة يحتاجون إلى سنوات ضوئية ليستطيعوا التفاهم فيما بينهم على ترتيب الباصات مثلا وتلك أسهل مشكلة عدا عن عدم تحرك الباص حتى يمتلئ + راكب زيادة و وجود كائن زنخ وثقيل دم إسمة الكونترول يحتاج مشاركة أخرى لتوضيح ماهيته عدا تشغيل المسجل بالصوت العالي على إحدى اغاني الألم والدموع أو الدبكة أو علوش موديل سنتها و المواويل العراقية ليتاكدوا أن يتسم يومك بالنكد الكامل بسبب جرعة الكأبة المفرطة.

لم يكفي كل هذا حتى جائت هيئة تنظيم قطاع المواصلات لتنقل التجربة الجيدة الخاصة بباصات النقل العام في العاصمة و الشركات الممتازة مثل حجازي وجت بوضع مواعيد للباصات و إلغاء الكونترول و الإلتزام بإيصال المواطن بالوقت المناسب فإذا بها إنطبق عليها المثل القائل "إجا يكحلها عماها" قامت بسلب أصحاب الباصات ملكيتهم للخطوط التي يملكونها مع عدم قدرتهم على رفع الأجور لانوا المواطن ما رح يستحمل أكثر مع وضع تعليمات وتعديلات على الخدمة أدت إلى تردي خدمة هذه الباضات يوما بعد يوم و إذا بالناس تتحه الى باصات الكيا " الميكروبص" و السيارات الخاصة و هذه سأتحدث عنها في التدوينة القادمة.

ملاحظة : هناك تجربة جميلة لباصات خط إربد عمان الأهلية عندما لاحظوا تردي أوضاعهم يوما عن يوم بسبب وجود شركة حجازي التي توفر باص كل ربع ساعة و ينطبق مهما كانت الحمولة أو وجود الميكروبص الطائر :-) بسبب السرعة الجنونية طبعا قاموا بتنظيم خطهم بتوفير باص كل نصف ساعة و بإلغاء الكونترول وهذا أدى الى تحسن وضعهم من جديد. 

Monday, August 04, 2008 3:47:23 AM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Thursday, July 31, 2008
 #
 

هذا إسم رواية للمؤلفة العراقية بتول الخضيري و هي الرواية الثانية للمؤلفة بعد روايتها الاولى "كم بدت السماء قريبة" لقد تفاجئت بجمال الرواية فما إن إلتقتها لم أستطع التخلص منها حتى إنتهيت منها و تفاجئت بأسلوب الكاتبة الرائع و عربيتها المتينة جدا.

الرواية هي كوميديا سوداء عن عمارة الأساتذة في بغداد حيث تروي بها قصص الذين سكنوا هذه العمارة في الفترة الأخيرة من الحصار الذي فرض على العراق قبل الإحتلال الأمريكي مع المفارقات بين زمن الخير السبيعينات من القرن الماضي وما آل له حال العراقين بعد الحروب العبثية المتكررة و الحصار الظالم .

رواية رائعة وأنصح الجميع بقرأئها.

وصلات:

del.icio.us Tags: ,
Thursday, July 31, 2008 8:57:37 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Tuesday, July 29, 2008

الأن أكملت نصف ديني و أصبحت مسئولا عن أسرة جديدة أرجوا الله أن يعينني على هذه المسؤلية.

لقد إستقلت من الشركة التي اعمل بها و هي شركة Estarta Solutions لقد قضيت ثلاث سنين من عمري في هذه الشركة وبدأت بها حياتي المهنية كمتدرب ثم موظف تعلمت الكثير في هذه الشركة وتعرفت على الكثير من الناس في المنطقة ككل ولا أحمل في قلبي لها إلا الحب و التقدير و سأنتقل إلى الشركة الجديدة بمنتصف الشهر القادم إن شاء الله.

ما سأسعى له خلال السنتين القادمتين هو تعزيز خبراتي في مجال أتمته عمليات الأعمال و التكامل بين البرامج والبيئات المختلفة (Business Process Management ) و (Enterprise Application Integration )  كي أصبح معماريا متمرسا في هذا المجال.

Tuesday, July 29, 2008 9:09:44 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Wednesday, July 23, 2008

اليوم هو أخر أيام العزوبية و غدا سأبدأ مرحلة جديدة

بالحقيفة أنا متوتر جدا و لا أعرف ماذا أفعل هنا.

سلام يجب أن أنهي كثير من المسائل هنا

Wednesday, July 23, 2008 8:58:45 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Sunday, July 06, 2008

هذا هو حالي هذه الإيام أنتظر حصول شيئين الأول هو زواجي في الريع و العشرين من الشهر الحالي و الثاني لا أستطيع أن اتكلم عنه الأن ولكن سأتكلم عنه في حينه.

ألقاكم على خير

Sunday, July 06, 2008 12:07:44 AM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Saturday, June 28, 2008

سأل الأخ محمد إحجيويج عن التعليقات وعما إذا كان ضرورية للمدونات و تكلم قبل ذلك الاخ عبدالله المهيري( سردال )  عن ذلك و قرر أن يغلق التعليقات لأسباب عديدة قبل أن يتوقف عن التدوين في مدونتة الرسمية.

بإعتقادي أن جزء مهم من ثورة ويب 2.0 و المدونات هي عملية التواصل الإجتماعي التي تنطوي عليها والتعليقات هي إحدى المميزات التي تؤكد هذا المعنى بغض النظر عما إذا كانت التعليقات ذات فائدة او من موديل شكرا لك , صحيح ان من يمتلك شيئا يستطيع ان يرد عليكفي مدونتة لكن لنفترض انه لا يملك مدونة أو يملك مدونة وله إضافة مهمة على الموضوع فكيف سيصل موضوعك بموضوعة إذا علمنا أن خدمات مثل التراك باك تقوم بذلك عن طريق التعليقات؟

Saturday, June 28, 2008 1:45:30 AM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Friday, June 20, 2008

بعد صلاة الجمعة اليوم ذهبت إلى جنازة لوالد احد معارفنا و أنا أحب أن اذهب إلى الجنازات فهي تذكير لما سيؤل إليه حالنا إلى التراب بلا ثياب و لا مال و لا حسب تكون أنت وحدك أمام خالقك مسؤل عما أقترفته بإرادتك و بسبق إصرار منك لكن مع كل هذه الحقائق ومع تذكير الواعض بها تجد الناس يتحلقون حول القبر كثير بهم لا يأبه ولا يعطني نفسه تلك الفرصة لمحاسبتا فتراه يتحدث مع هذا ويضحك مع ذاك ويشيعل سيجارته وكأنه في نزهة و كأنه لم يأت إلا ليثبت وجوده حنى لا يتكلم علية الناس.

و يظهر ذلك اكثر في الجنازات التي يحضرها الوزراء و النواب فتجدهم يقفون تحت "الفي" الظل يخشون أن تتسخ ملابسهم الثمينة و تلتف حولهم مجموعة المنافقين الفريحين بقدومهم فيخيل لي أن كثيرا من الناس يخشونهم أكثر من خشيتهم الله.

وتزيد البلوى عندما تذهب إلى دار العزاء فتجدها تحولت إل أشبه بقهوة ينقصها الحكواتي فلا تحس بطعم الموت و لا تشم رائحته.

 

يا أبن ادم خلقت من تراب و تعود الى التراب فإلى متى النسيان.

ملاحظة : هذه المقالة موجه لي قبل كل الناس

Friday, June 20, 2008 4:41:00 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)
 Saturday, June 14, 2008

هذا ما بقي لي لأودع ايام العزوبية غير مأسوفا عليها :-),أنا فرح جدا لأني مقبل على هذه الخطوة .

Saturday, June 14, 2008 5:51:26 PM (GTB Standard Time, UTC+02:00)